السعدون يستعرض المحطات التي مر بها الدستور ومحاولات السلطة التعدي عليه

2:17 م







وجه النائب أحمد السعدون كلمة إلى الأمة بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 49 لصدور الدستور استعرض فيها المحطات التي مر بها الدستور منذ صدوره في العام 1962 ومحاولات السلطة التعدي عليه وتنقيحه أكثر من مرة، وأكد على أن الدستور وقف حاجزاً أمام اجتياح الربيع العربي للكويت.

وقال السعدون: "في الوقت الذي تحتفل فيه الكويت بالذكرى الـ 49 لصدور الدستور نتذكر جميعا ونحن نرى ما يجتاح الوطن العربي من "ربيع" كم حصن هذا الدستور بعد الله سبحانه وتعالى الكويت من "الربيع العربي"، وأضاف: "ولنا في هذه الظروف أن نفخر بموقف الشعب الكويتي الذي رفض كل محاولات العبث بالدستور وخاصة عند ما تصدى لأولئك الذين يتغنون به اليوم بعد أن باءت بالفشل -حتى الآن- كل محاولاتهم ومشاركاتهم بإلغائه واغتيال سلطة الأمة وإرادتها".

وعن محاولات السلطة التعدي على الدستور وتنقيحه أكثر من مرة قال السعدون: "بتاريخ 1962/11/11 صدر دستور دولة الكويت وبتاريخ 1967/1/25 قامت السلطة بأغبى تزوير للانتخابات وبذلك اغتالت إرادة الأمة مصدر السلطات جميعاً، وفي 1976/8/29 قامت السلطة بالإنقلاب الأول على الدستور وتعطيل سلطة الأمة وفي عام 1980 شكلت السلطة بدعة لجنة النظر بتنقيح الدستور وفي محاولة لتهيئة الأرضية المناسبة لتنقيح الدستور وتفريغه من محتواه قامت السلطة بتفتيت الدوائر الانتخابية الى 25 دائرة وتوزيعها بشكل اعتقدت السلطة أنها تضمن لها الأغلبية اللازمة للموافقة على مقترحاتها لتنقيح الدستور وذلك بدلاً من الدوائر الانتخابية العشر".
 
وأضاف: "وفي عام 1982 تقدمت الحكومة بمقترحاتها لتنقيح الدستور بعد أن اعتقدت أن الأغلبية اللازمة للموافقة عليها قد توفرت ولكن الحكومة صدمت بحجم المعارضة الشعبية من كافة شرائح المجتمع ومنظماته المدنية مما وجدت معه الحكومة نفسها ملزمة بسحب مقترحات التنقيح".

وتابع السعدون: "وبتاريخ 1986/7/3 قامت السلطة بالانقلاب الثاني على الدستور وتعطيل سلطة الأمة وفي عام 1990 أنشأت السلطة المجلس المسخ "المجلس الوطني" الذي قاطع الشعب الكويتي انتخاباته بنسبة كبيرة جداً، ورفض مجلس 1992 المراسيم بقوانين الصادرة في غيابه في شأن المجلس المسخ "المجلس الوطني" والغاها واعتبرت كأن لم تكن".

مواضيع ذات صلة

التالي
« السابق
السابق
التالي »

قال تعالى: &; { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } الإبتساماتإخفاء الإبتسامات